منتدي الانبا بولا

منتدي الانبا بولا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قيامة المسيح والادلة الحقيقية على ذلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 01/03/2013
العمر : 32
الموقع : http://alanbabola.ahlamontada.biz

مُساهمةموضوع: قيامة المسيح والادلة الحقيقية على ذلك   الأحد مارس 03, 2013 8:48 pm

قيامة المسيح والادلة الحقيقية على ذلك
قيامة المسيح

والأدلة على صدقها
بقلم عوض سمعَان
صدر عن دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية بالقاهرة المطبعة التجارية الحديثة
الفهرس
الباب الأول - المسيحيون وقيامة المسيح
(1) شهادة المسيح عن وجوب قيامته قبل حدوث الصلب، والأدلة على صدقها.
(2) شهادة المسيح عن قيامته بعد حدوث الصلب، والأدلة على صدقها.
(3) شهادة كتبة سيرة المسيح الملهمين عن حادثة قيامته، والأدلة على صدقها.
(4) شهادة رسل المسيح الشفوية والتحريرية عن قيامته، والأدلة على صدقها.
(5) شهادة أنبياء العهد القديم عن قيامة المسيح، والأدلة على صدقها.
الباب الثاني - اليهود وقيامة المسيح
(1) آراء اليهود الذين عاصروا المسيح، والرد عليها.
(2) آراء اليهود المعاصرين، والرد عليها.
الباب الثالث - الفلاسفة العصريون وقيامة المسيح
(1) الآراء الخاصة بالأوهام، والرد عليها.
(2) الآراء الخاصة بسرقة جسد المسيح، أو تحلله أو عدم العثور عليه، والرد عليها.
(3) الآراء الخاصة بهروب المسيح، والرد عليها.
(4) الآراء الخاصة بتأليف خبر قيامة المسيح أو نقله عن الأساطير الوثنية، والرد عليها.
الباب الرابع - المسلمون وقيامة المسيح
(1) آراء المسلمين القائلين برفع المسيح دون صلبه، والرد عليها.
(2) آراء المسلمين القائلين بدفن المسيح قبل موته، والرد عليها.
(3) آراء المسلمين القائلين بإحياء المسيح ورفعه بعد موته، والتعليق عليها.
الباب الخامس - أدلة متنوعة على قيامة المسيح
(1) أدلة تاريخية على قيامة المسيح.
(2) أدلة أثرية على قيامة المسيح.
(3) أدلة عقلية على قيامة المسيح.
(4) أدلة روحية على قيامة المسيح.
الباب السادس - نتائج قيامة المسيح
(1) نتائج قيامة المسيح بالنسبة لشخصه المبارك.
(2) نتائج قيامة المسيح بالنسبة إلينا نحن البشر.
مقدمة
نؤمن،
نحن المسيحيين، أن المسيح قام من بين الأموات في اليوم الثالث لموته. لأنه
لم يكن من الممكن أن يسود الموت عليه، وذلك بعد أن أكمل عمل الفداء الذي
أتى من السماء للقيام به.

ونظراً لأن هذه القيامة حادث جلل لم يشهد
العالم مثله، فقد بحثها في كل عصر كثير من رجال الدين والفلسفة، فانتهى
بعضهم إلى تصديقها وانتهى البعض الآخر إلى إنكارها.

ولما كان موضوع
قيامة المسيح من أهم الموضوعات لدينا، نحن المسيحيين، درست الأسباب التي
بنى عليها كل من الفريقين رأيه، ثم لخصت ما درسته في هذا الكتاب، لكي يرجع
إليه من يهمه هذا الموضوع - والله ولي التوفيق.

المؤلف
الباب الأول
المسيحيون وقيامة المسيح
1 شهادة المسيح عن قيامته قبل حادثة الصلب والأدلة على صدقها
أولاً - شهادة المسيح عن قيامته، قبل حادثة الصلب
لم
يظهر خبر قيامة المسيح من بين الأموات فجأة بين الناس حتى كان يجوز الظن
أنه بدعة، بل أعلنه المسيح مرات متعددة، وهو لا يزال في أوائل علاقته مع
تلاميذه، كما يتضح مما يلي:

1 - أراد المسيح مرة أن يعلن لتلاميذه
شيئاً من المجد الذي سيكون له مع المؤمنين الحقيقيين به، حتى يزداد إيمانهم
بشخصه,فأخذ ثلاثة منهم إلى جبل عال، وهناك ت

فبعد حادثة التجلي أوصى تلاميذه أن لا يخبروا أحداً بما أبصروا من مجد على الجبل، إلا بعد أن يقوم من الأموات (مرقس 9: 29) .
2
- وعندما شهد بطرس أن المسيح هو ابن اللّه الحي، وتملك تلاميذه الإعتقاد
بأنه لا يموت، قال لهم عن نفسه إنه يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى
أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ
الكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ
(متى 16: 21) .

3 - وبينما كان يسير معهم في بلاد الجليل قال لهم: ابن
الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ،
وَفِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ (متى 17: 23) .

4 - وفي أثناء صعوده
إلى أورشليم للمرة الأخيرة قال لهم هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى
أُورُشَلِيمَ، وَابن الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الكَهَنَةِ
وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بالمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى
الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي
اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ (متى 20: 18 و19) .

5 - ولما طلب اليهود
منه معجزة غير المعجزات التي عملها أمامهم، قال لهم: انْقُضُوا هذَا
الهَيْكَلَ وَفِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ (يوحنا 2: 19) قاصداً
بالهيكل، هيكل نفسه، أو بالحري جسده.

6 - وعندما تحدث عن شخصه كالراعي
الصالح الذي يبذل نفسه فدية عن البشر، قال عن نفسه هذه: لَيْسَ أَحَدٌ
يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ
أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً (يوحنا 10: 1- ، مشيراً بذلك إلى أنه يموت بإرادته ويقوم أيضاً بإرادته.

7
- وقبل إحيائه رجلاً ظل ميتاً في القبر أربعة أيام، قال عن نفسه إنه هو
الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ (يوحنا 11: 25) ، مشيراً بذلك إلى أنه هو الذي
يقيم الموتى ويحييهم بسلطانه الذاتي. ومن يقوم بهذا العمل لا يكون للموت
سلطان عليه، بل أنه إذا مات لأجل الفداء يكون ذلك بإرادته، ومن ثم لا بد أن
يقوم بإرادته أيضاً.

8 - وأخيراً قال لتلاميذه، وهو في الطريق إلى
الصليب: وَل كِنْ بَعْدَ قِيَامِي (أو بالحري بعد قيامي من الأموات)
أَسْبِقُكُمْ إِلَى الجَلِيلِ (متى 26: 32) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alanbabola.ahlamontada.biz
 
قيامة المسيح والادلة الحقيقية على ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الانبا بولا :: الفئة الأولى :: منتدى الصلب والقيامة-
انتقل الى: